بل إن دارسي الاقتصاد من
قيادات الجماعة مثل دكتور احمد مطر وهو طبيب وليست لديه خبره عمليه في
الاقتصاد ودراساته لا يقدر اثر تحصين القرارات
الاداريه والتنفيذية والرئاسية على
الاقتصاد المصري وتراجع
الاستثمارات وأعاده إدراج مصر في قائمه أكثر الدول فسادا
بعد نيجيريا بل وتراجع المؤسسات المصرفية
والتمويلية الدولية عن التعامل مع مصر
لعدم وجود نظام قضائي يمكن الرجوع إليه في المنازعات مع السلطة
التنفيذية حال
تنفيذ ذلك الإعلان
فضلا عن المحاولات الفاضحة لتسييس
القضاء وتهديد استقلاله وهو ما لا يتفق مع معايير منظمه الشفافية
ومكافحه الفساد ,
مما يعنى بأن لتلك القرارات اثأر اقتصاديه وسياسيه , ولن تقتصر على الصدمة والفجعه
والهياج , ثم تنتهي إلى لا شيء كما ادعى ولعل تراجع البورصة بالحد الأقصى ووقف
التداول احد مظاهر ذلك
وهو ما لن يتوقف قبل انتهاء تلك ألازمه لصالح سيادة القانون
واستقلال القضاء ولعلك لا تنسى تأثير العزلة
الدولية في هدم اقتصاديات لديها موارد
وإمكانات متميزة كالسودان والعراق أيام الحظر وإيران وغزه وغيرها ,
اخشي تراجع الاستثمارات
إلى حدود غير مسبوقة وتراجع الجدارة الائتمانية لمصر والتي أدرجت منذ اقل من
شهرين
ضمن اعلي 10 دول في مخاطر عدم السداد
ومع افتراض حسن النية لدى الرئيس والكثيرين من المنتمين للإخوان إلا أنه
يبدو من الاصرار على تمرير
الإعلان الدستورى إنه قد يكون هناك تناقض واضح بلا
أدنى شك بين المطالب
والاستحقاقات التي يطلبها التنظيم الدولي للإخوان
كنتيجة لقناعات إيديولوجيه ومصالح خاصة برؤيته وأيديولوجياته المستقبلية
وبين المصالح ألاقتصاديه والعليا
لمصر ومصالح شعبها والتي هي أولى واهم من مجرد أفكار
نظريه لا ترقى
إلى وجود رؤية واليات واضحة لتنفيذها ويريدون ألان استخدام مصر لتنفيذها
لتكوين الخلافة الإسلامية التي
ليست لديهم ابسط مقومات تنفيذها ولا علم بكيفية تحقيقها وتحقيق مطالب الشعوب العربية
والإسلامية بل ولا
كيفيه تحقيق وتطبيق النظام الإسلامي الصحيح فليست لديهم سوى افكار او تصورات قاصرة لا ترتقي إلى
درجه رؤية علميه متكاملة
بل واخشي إن البعض لا يتصور تحقيقها بغير الإخضاع
والعنف مثلما تبنت أدبيات بعض
الجماعات الاسلاميه خلال النصف قرن الأخير , وهو المفهوم الذى يخالف الشرع طبقا لاراء الخلفاء
الراشدين وكبار الصحابه والتابعين وائمه المذاهب الاربعه التى تحظى بإتفاق واجماع علماء الامه
والادله على ذلك كثيره من احاديثه الصحيحه صلى الله عليه وسلم ومن محكم ايات الذكر الحكيم بل ولقد اتفق
كل من ذكرت على حقيقه ذلك وان تفسير البعض لبعض الايات بخلاف ذلك انما هو قول متروك ولا تأثير لمن
اخذوا به ولا يتفق مع صحيح الشرع ولا مع راى الراشدين وكبار الصحابه والتابعين
,
ومستعد لمناظره كل من يعتقد خلاف ذلك وتقديم الحجه الداحضه لادعاءاته من القرأن والسنه النبويه الصحيحه
وتاريخ الخلفاء الراشدين وكبار الصحابه والتابعين, وانأ كأحد المدافعين عن
الفكروالحضاره والمنهج الإسلامى
والداعين لتطبيقه عن علم وبصيرة أقرر إن ذلك لن يكون
بغير وحده تعاهديه قائمه على إقرار واضح للحقوق
الإقتصاديه والإجتماعيه التي اقرها الإسلام والتي تتفوق على مثيلاتها في الغرب , وتقوم على
نظام حقيقي
للشورى التي تتميز عن النظام الديمقراطي بتمتعها بالشرعية والمشروعية والتي
هي طبقا لعلوم السياسه وجود
آليات من داخل
النظام تكفل التصحيح الذاتي وتقوم على الأمر بالمعروف
والنهى عن المنكر والنصح للامه ومشاركه الجميع
حتى أحاد الرعية في الحكم واتخاذ
القرارات عبر وسائل الاختيار العام والتي لا تتناقض مع قواعد الديمقراطية
الحديثة والشورى بل تدعمها وتطور آلياتها , بل وتقوم كذلك على
وضع منظومة متكاملة لعلوم التنمية
والاقتصاد والنظم
المصرفية والماليه القائمة على أسس إسلاميه
صححيه والتي يتخبط الكثيرون في التماس حقيقتها , لعدم وجود
نموذج تطبيقى شامل يقدم نموذج امثل يحقق افضل توظف ممكن للموارد والثروات ويحقق المصالح العليا
للمجتمع ويضمن اقرار حد الكفايه لجميع المواطنين مع ضمان سائر الحقوق الاقتصاديه والسياسيه
والاجتماعيه هذا النموذج يمثل طموحا لمختلف الانظمه الاقتصاديه والاجتماعيه عبر العالم ولم تنجح اى
اقتصاديات اخرى فى تحقيقه على النحو المأمول وازعم ان النموذج الإسلامى يكفل تحقيق ذلك بكل يسر
وسهوله وان الوصول لتلك الصيغه كنموذج تطبيقى كفيل بدخول الناس فى دين الله افواجا عبر العالم وبأن يعيد
التميز والرياده لحضارتنا الإسلاميه والتى غابت عنا طويلا نتيجه جهلنا وتقصيرنا بحقيقه هذا الدين القيم
وحقيقه مقاصده وشريعته الغراء ولكن وكما يقال
ليس الإيمان بالتمنى فذلك يحتاج لعلم دقيق بظروف ومشكلات مختلف قطاعات الاقتصاد القومى والاقتصاد
العالمى واحدث تقنيات فنيه واداريه وعلم دقيق بمختلف الموارد والثروات المعلومه منها والمستتره فالحق
تبارك وتعالى قد خلق الارض وقدر فيها ارزاقها وامرنا بالسعى لإبتغاء الرزق وتحصيل العلم النافع وتطبيقه
بما يصلح وكما امرنا الحق جل وعلا , فبعض الوان النقمه تحولت الى نعمه والفقر والجهل والمرض هو
نتيجه
مباشره لقصورنا وما نمارسه من جهل وفساد وعجز عن تحصيل العلم وطلب الرزق وعدم توسيد الامر لاهله
من ذوى العلم والخبره فهل يعلم الكثيرون على سبيل المثال نجاح الزراعه بماء البحر وانها باتت اقتصاديه فى
الكثير من
الزراعات الهامه وان ذلك يعالج بعضا من اهم مشكلاتنا الاقتصاديه والاجتماعيه وان ذلك هو احد اربعه
مشروعات اعلنت عنها لحل مشكلات مصر
الاقتصاديه والاجتماعيه ضمن مشروعات العبور الاقتصادى و اعلنت عن اننى ساعلن تفاصيل تلك
المشروعات وتقديم الدراسات الفنيه والاقتصاديه الخاصه بها قريبا فالمسأله لا تخضع اذن لمجرد فكره او
تصور او هدف نتفق على اقراره
او افكار مسبقه فحضاره الاسلام لم تسود العالم وتظل نبراسا للعلم والهدى على مدار الف عام من
فراغ ولا سدى ولكنها كانت نتاج دراسات وابحاث علميه وتطبيقيه وجهد دؤوب فى مختلف مجالات المعرفه
مع تقديم
الدوله لكل المساعدات الممكنه لتحقيق ذلك وتوفير المناخ اللازم لتحقيقه ولكن للأسف الكثيرون
يلتفون حول الأفكار
ويتناسون آليات التنفيذ وكيفيته على النحو
الذي يحقق المقاصد العليا للشرع ويتجاهلون
أسس إسلاميه حاكمه بتوليه الأصلح والأكفأ
التي يعد تجاهلها خيانة لله ولرسوله ولجماعه المؤمنين ويتصورون
إن توليه أنصارهم
كفيل بتحقيق ما يتطلعون إليه متناسين الثمن الباهظ الذي يجب ان تتحمله الامه كنتيجة لذلك
التخبط بل وهو ما قد يؤدى للوقوع فى براثن حكم ديكتاتورى لا يعرف سوى التنكيل والطغيان بزعم الدفاع عن
الإسلام
وانعدام الرؤية الصحيحة لديهم لتطبيق صحيح الإسلام بل ومخالفه ما يطرحونه في
ذلك الصدد لحقيقة وجوهر
الإسلام ولو كانت الامور بالبساطه التى يتصورها البعض لنجح الإخوان فى النهوض بمصر حل مختلف
مشكلاتها التى ازعم انها لو توفرت تلك الرؤيه والعلم باحوال الناس وما يصلحهم والتى هى اولى شروط
الاجتهاد لنجحوا فى توحيد الصفوف ولجمعوا الامه حول القضايا الاولى والاخطر وعمدوا لايواء المشردين
وتشغيل عشرات الملايين من العاطلين والبدء فى تنفيذ الحلول الجذريه والفعاله لمختلف المشكلات الإقتصاديه
والاجتماعيه والتى اؤكد وجودها وفاعليتها بل وكل الامكانات متاحه لتنفيذها بشكل فورى يحقق نتائج مباشره
وفوريه لما نتحدث عنه من مشكلات مزمنه للاسف المشكله الرئيسيه لدينا الان هى الاثره والتنازع على السلطه
والمعانم وغياب الرؤيه وشيوع التعصب الاعمى لبعض الطوائف وتخوين غيرها بل والتشكيك فى العقائد
وصولا الى تكفير بعض معارضيهم ممن لم يثبت فى حقهم الاتيان بما يحمل على الكفر , للاسف البعض يحاول
ان ينشر ويكرس انه هو الاسلام وان من عداه باطلا وان اعداءه هم اعداء الإسلام وكأن قيداتهم معصومه او
تتلقى الوحى ويسعون لتبرير مختلف الشرور بزعم الضروره ونصره الاسلام واشهد الله ان الإسلام من كل تلك
الممارسات الضاله براء , يا اخوانى تأكدوا إن الله متم نوره وان كل شيء
بقدر فلا يغرنكم بالله الغرور فتسفكوا
الدماء التي حرمها
الله إلا بالحق وتستحلون ما يحرم من الامه عليكم , وتبيحون قول الزور والعمل به وجميعها من اكبر الكبائر
التى لعن الله مرتكبها وتوعده بأشد العذاب واشد الموبقات
والارزاء التى تعد معاول هدم وفساد وتدمير للامه وتنكيل بإبناءها وتشويه وتحريف لشريعه الاسلام برغم إن
الوسائل والآليات الصحيحة متاحة وناجحة ولكننا عمقنا الإنقسام واستجبنا لدعاه الفتنه والتضليل وجعلنا كيدنا
فى نحورنا لا نحور اعداءنا وتنازعنا فى غير موضع وقدمنا توافه الامور واهملنا عظائمها وسمعنا لمن يفتون
بغير علم ولا بينه ولا سند فاستحق علينا قول الحق سبحانه وتعالى وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يطلمون
صدق الله العظيم اللهم بلغت اللهم فاشهد