هناك شائعات حول الاتفاق على مرشح توافقى للرئاسه ويقال ان الاقرب لذلك الترشيح هو السفير نبيل العربى ,
وبالطبع فعلى جميع المصريين الشرفاء رفض اى مرشح توافقى واسقاطه لسبب بسيط جدا
الا وهو ان ذلك المرشح سيدين بالولاء لمن ساندوه ولن يكون بحاجه للتقدم ببرنامج اصلاح وتنميه وطنى شامل
ليتنافس مع باقى المرشحين وسيقوض فرص اى مرشح رئاسى بل وسيكون ذلك سببا مباشرا لمنع الاخرين من السعى لاعداد وتقديم برامج حقيقيه للاصلاح اذ لن يتوفر الدافع لذلك وستعزف مختلف الاتجاهات الرئيسيه معزوفه المرشح التوافقى الملهم وبالتالى فستكون الانتخابات صوريه وسيكون الرئيس اقرب للرئيس المعين الذى يملك عزله من قاموا بتعيينه لا الامه التى يمثلها ويجب عليه السعى للفوز بثقتها وتقديم حلول فعاله لمشاكلها وازماتها وتحقيق تطالعاتها ان خطوه كتلك ستفرغ انتخابات الرئاسه من مضمونها وجدواها وستحرم الشعب المصرى من اهم مزايا الديمقراطيه والشورى وهى السعى لنيل ثقه الامه وتكوين منظومات ومؤسسات فاعله للعمل الجماعى تسعى بجد ودأب من لحل تقديم حلول لمشكلات المجتمع وازماته وتسعى لتحقيق اماله وتطلعاته للفوز بثقته وتقديم برامج فعاله لازماته واليات عمل لتحقيق تطلعاته وتأخذ بعين الاعتبار احتياجات واراء كل مواطن حتى الاحاد والاقليات والمهمشين لانهم يشكلون كتلا تصويتيه ذات اعتبار , بينما اختيار مرشح توافقى يتوافق بشأنه القوى المؤثره فى المجتمع والتى فعليا لا تمثل سوى زعماء بعض الاتجاهات الرئيسيه وقاده الراى بوسائل الاعلام ولذين يمكن التوافق معهم بشتى الوسائل ليصنعوا رايا عاما مؤاتيا لذلك المرشح بإعتباره افضل المرشحين دون وجود تقييم موضوعى او منافسه حقيقيه بين برامج وتوجهات وحتى شخصيات اولئك المرشحين وما يمكن ان يقدموه للامه
والاخطر ان مصر تمر بظروف استثنائيه لن تجدى معها اساليب التدليس الاعلامى ولا تزييف الوعى فاكثر من 50% من الشعب المصرى تحت خط الفقر والبطاله تضرب بجذور المجتمع والكثير من الموارد الرئيسيه للمجتمع وثرواته مهدره وتتعرض للتبديد والاهدار وحتى للنهب المنظم فضلا عن تعرض المجتمع لابشع انواع الامراض المزمنه والوبائيه باعلى من المعدلات العالميه حتى لقد تصدرت المعدلات العالميه فى امراض السرطان والكبد وسرطان الاطفال لتشمل ما يصل لاربعين بالمائه فى امراض الكبد وحدها طبقا لبعض التقديرات فضلا عن اعلى معدلات لحوادث الطرق والتلوث وبيع الاعضاء عبر العالم
بخلاف عشرات المشكلات الاجتماعيه والاقتصاديه المزمنه التى تستوجب حلولا عاجله وفعاله والا فإتن ثوره الجياع ستعصف بالجميع وستجد مخططات الفتنه والفوضى والتقسيم الارض الخصبه التى تترعرع فيها لنفقد وطنا طالما تغنينا بحبه وقد تقطعت اوصاله وعصفت الفتنه والفوضى الشامله والعنف بمختلف ارجاءه ولربما تصبح الصومال والعراق والسودان اسعد منا حالا انذاك ؟ اننا ايها الساده امام لحظات وظروف استثنائيه تمر بها امتنا ولابد من تنافس حقيقى وبرامج اصلاح وتنميه فعاله وشامله تناقشها الجميع ويتوافقون بشأنها ليستطيعوا دعمها والالتفاف حولها وتقديم كل ما يستطيعونه لانقاذ وطن بات مهددا بالفعل بل ان اختيار رئيس توافقى بتلك الطريقه سيفتح ابواب الانقسام والصراع على مصراعيها وسيفتح من ابواب الفساد والانحراف ما لا يمكن تصوره واخشى ان يأتى اليوم الذى نندم فيه حيث لا ينفع الندم اللهم بلغت اللهم فاشهد ولا حول ولا قوه الا بالله العلى العظيم








