" اياكم ودعاه الكفر والفتنه ممن
يدعون لسفك الدماء"
قال صلى الله عليه وسلم
" من خرج من الطاعه وفارق الجماعه فمات , مات ميته جاهليه , ومن قاتل تحت
رايه عميه يغصب لعصبه او يدعو لعصبه فقتل فقتله جاهليه ,
ومن خرج على امتى يضرب برها وفاجرها ولا يتحاش مؤمنها ولا يفى لذى عهد عهده فليس منى ولست منه " صدق رسول
الله صلى الله عليه وسلم
وكل دارس للتاريخ
الاسلامى والمذاهب الاسلاميه يعلم خطوره الفكر التكفيرى وما جاء به سيد قطب وخاصه
فى كتابه ظلا ل القرأن وكتاب معالم على الطريق , يصب فى ذلك وكأن متأثرا بصراع
الاخوان مع عبد الناصر بالطبع وقد اخذ سيد قطب عن فكر الخوارج والمعتزله فى بعض
القضايا وخاصه فى التكفير والخروج على ولى الامر وقتال اهل الكتاب كافه فى الداخل
والخارج وكل ذلك يخالف صحيح الاسلام ويخالف منهج كل الخلفاء الراشدين وكبار
الصحابه والتابعين بل والائمه الاربعه كذلك وكنت ارد على احد الجهله الذين يتحدثون
عن بعض فقهاء الشام ويتهمهم بالفسق والفجور دون بينه , فحينما اشرت الى الائمه
الاربعه قال انك تستشهد على صحه قول الفاسق بمن هو افسق منه , وليس الائمه الاربعه
ولا كبار الصحابه والتابعين والراشدين بفسقه ولا شهود زور لكن البعض يغلبه الجاهل
والتعصب ويعمى الله قلبه وبصيرته فيضل ويضل من يأخذون عنه , اما من يصف المصريين بالعلمانيين
, وييدعى ان مشكلات مصر وازماتها من صنع
الاعلام الفاسد , متناسيا الاسباب
الحقيقيه التى دعت لثوره يناير والتى تفاقمت واستفحلت اثارها خلال الفتره الماضيه
, فهو متعصب اعمى يدعو لعصبيه منتنه مصداقا لحديثه صلى الله عليه وسلم دون بينه
ولا سند ولا مبرر قال تعالى ولا يجرمنكم شنأن قوم الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب
للتقوى , واكثر من يتهمون بالعلمانيه هم مسلمون لا نعلم منهم سوى الاسلام والايمان
, قال المصطفى الحكمه ضاله المؤمن اينما وجدها فهو احق بها وقال تعالى فاسألوا اهل
الذكر ان كنتم لا تعلمون ولن نترك اهل الذكر من العلماء والمتخصصين لنسمع لاهل
الذقن او الجلباب فذلك سفه فلا يعنينا فى اهل الذكر الا ان يكون متخصص عالما بما
يتكلم بشأنه خبيرا في مجاله ولا يعنينا اكان ملتحى او اخوانى او سلفى او جماعه
اسلاميه فالجميع مسلمون وهؤلاء قله وبعضهم منحرف كالتكفيريين ونحوهم ولا احد يحتكر
الحق ولا نعلم ان هناك نبى ملهم يأتيه الوحى بعد المصطفى صلى الله عليه وسلم , ولا
احد معصوم ومن يتحدث بغير ذلك فهو جاهل يروج للتعصب الاعمى والفتنه ويشيع الحمق
والسفه والضلال بين الناس , قال تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاءه جهنم خالدا
فيها " وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم ما يزال المرء بخير ما لم يكسب دما
"
"عن أنس رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « سيكون في أمتي اختلاف وفُرقة وسيجيء قوم يعجبونكم وتعجبهم أنفسهم الذين يقتلونَهم
أولى بالله منهم، يحسنون القتل ويسيئون الفعل، يدعُون
إلى الله وليسوا من الله في شيء، فإذا
لقبتموهم فأنيموهم. قالوا يا رسـول الله: أنعتهم لنا. قال: آيتهم الحلق والتسبيت » يعني: استيصال تقصير الشعر.وفي
رواية:«هم شرار الخلق والخليقة طوبى لمن قتلهم أو قتلوه» آه- و قال ص " من
أعان على قتل مؤمن ولو بشطر كلمه لقي الله مكتوب بين عينيه أبس من رحمه الله رواه
احمد وابن ماجه وفى حديث أبا إمامه عن كلاب
أهل النار " إن في عقِبَ هذا، قومًا يقرأونَ القرآنَ لا يجاوزُ حناجرَهُم،
يمرُقُونَ منَ الإسلامِ مروقَ السهمِ منَ الرميةِ، يقتلونَ أهلَ الإسلامِ ويدَعونَ
أهلَ الأوثانِ، لئنْ أدركنهم قتلتُهم قتلَ عاد ٍالراوي: أبوسعيد الخدري المحدث:
الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4764خلاصة حكم المحدث: صحيح
, وقد ورد كذلك في البخاري ومسلم والنسائي وأخرج ابن ماجة أيضًا وغيره ( 176)
ترقيم الألباني وحسنه:عن أبي أمامه رضي الله عنه قال: «شر قتلى قُتِلوا تحت أديم
السماء، وخير قتيل من قَتَلوا، كلاب أهل النار قد كان هؤلاء مسلمين فصاروا كفارًا
».قلت: يا إمامة! هذا شيء تقوله؟ قال:بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
أخرج الحاكم وغيره ( 2/ 147) وصححه على شرط الشيخين
شبهات وردود –
اقتصادى / محمد ابو الفتوح نعمه الله
وللتوضيح فإن الخوارج هم كل
من خرجوا على الامه يضربون برها وفاجرها ولا يتحاشوا من مؤمنها ؟ وحديثه صلى الله
عليه وسلم واضح , فصل , لا شبهه فيه " سباب المسلم فسوق وقتاله كفر " , وليطالعنا
هؤلاء على ما يستندون اليه لاستباحه دماء المسلمين , ولماذ استحل دماءهم عبد
الماجد وامثاله من دعاه الكفر ممن يستبيحون دماء المسلم بغير بينه ولا سند , طبقا
لادعاءات كاذبه وتدليس منقطع النظير ولتخبرنا بما قاله صلى الله عليه وسلم فى كلاب
اهل النار , الذين يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان الم يقل قد كانوا مسلمين
فصاروا كفارا , ممن يدعون الى الله والله منهم براء ممن يقرأون القرأن لا يتجاوز
تراقيهم , الم يقل فيهم المصطفى صلى الله عليه وسلم , صراحه قد كانوا مسلمين
فصاروا كفارا , فلماذا لانهم قتلوا اهل الاسلام وهو قول شامل ينطبق على كل من يأتى
فعلهم ولا يقتصر على فئه بعينها كما يدعى بعض دعاه الافك من دعاه الكفر المضللين
لصرف الاذهان عما يرتكبونه من جرم والادعاء بإن الحديث يصف الخوارج ولا يصفهم ووالله
قد كذبوا وضلوا واضلوا , من تسميهم جهاديين هم التكفيريين الذين خرجوا على الامه
دون بينه ولا سند ؟ قال تعالى من قتل نفس بغير نفس او فساد فى الارض فكأنما قتل
الناس جميعا , وقال تعالى ومن قتل مؤمنا متعمدا فجزاءه جهنم خالدا فيها , وقال
المصطفى صلى الله عليه وسلم لو اجتمع اهل السموات والارض على قتل امرىء مسلم لكبهم
الله جميعا على وجوههم فى النار صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ,
عن أبي سعيد الخدري
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يحقرن أحدكم نفسه قالوا يا
رسول الله وكيف يحقر أحدنا نفسه قال يرى أن عليه مقالا ثم لا يقول فيه فيقول الله
عز و جل يوم القيامة ما منعك أن تقول في كذا وكذا فيقول خشية الناس فيقول فإياي
كنت أحق أن تخشى رواه ابن ماجه وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه و سلم إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل
فيقول يا هذا اتق الله ودع ما تصنع به فإنه لا يحل لك ثم يلقاه من الغد وهو على
حاله فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشربيه وقعيدة فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب
بعضهم ببعض ثم قال لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم
ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون *ثم قال كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر
ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا او ليوشكن الله ان
يعمكم بالعذاب ثم تدعونه فلا يستجاب لكم "
قال تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاءه جهنم
خالدا فيها " وقال " من قتل نفس بغير نفس او فساد فى الارض فكأنما قتل
الناس جميعا " وقال المصطفى صلى الله
عليه وسلم ما يزال المرء بخير ما لم يكسب دما " وقال سباب المسلم فسوق وقتاله
كفر "
وقال " اذا التقى المسلمان بسيفيهما
فالقاتل والمقتول فى النار " صدق الله العظيم وصدق رسوله الكريم فيما بلغ عن
رب العزه " اياكم ودعاه الكفر وسدنه الدماء فهم يقاتلون من اجل مصالح فانيه
وان حاولوا خداع من لا يعلمون " قال المصطفى صلى الله عليه وسلم كل المسلم
على المسلم حرام دمه وماله