مى الجنزورى' شريف الاسمر ' القضيه بالفعل فلسفيه معقده ولا اظن ان تستطعون فهمها ' بذلك التسطيح المخل الذى تعرضونه' وهى قضيه مرتبطه بالعدل الالهى والمسلم طبقا للقران الذى لا تفهمينه قد يخلد فى النار ان قتل نفس بغبر نفس او فساد فى الارص ' ولا يقتصر ذلك على الكافرين فقط ؟؟وكما قلت مسبقا وكررت ذلك عبر سنوات اننا اليوم نستطيع تقبيم اثر اعتناق الافكار والعقائد والفلسفات والعبادات على المجتمعات كميا ' والبحث عن ايها تكثر نفعا واصلاحا لتلك المجتمعات ' ولا يمكن ان نقبل بالخرافات والقتل او اكل لحوم البشر لمجرد ان البعض يعتنق تلك الفلسفات العقيمه ' وهى مور موجوده بالفعل والتاريخ شاهد على ذلك ' وهذا هو الفارق بين العلم والتنوير والجهل ' واتباع الغرائز والاهواء الدونيه , وبين الارتقاء بالنفس البشريه والسعى للارتقاء بها والسمو بها عن الغرائز الحيوانيه فلللانسان رساله وهى الاصلاح وجعل الحياه افضل حالا ومساعده الاخرين قدر المستطاع للحصول على حياه افضل , واداره المنازعات وجعلها فى الحد الادنى , والسعى لعدم تأثير تلك المنازعات على حقوق الاخرين , واعتقد ان هذه مبادئ انسانيه لا خلاف عليها , ولنرجع الى تاربخ الحروب ? ولو كانت الدنبا بغير عدل وعمادها القوه فقط فالحباه غير عادله ولا مفهومه ' ولا يمكن ان نعتبر من ساهم فى خير ورفعه البشريه بعلومه واراؤه مثل القتله والسفاحين الذبن اتخذوا من البشر مطابا لتحقيق احلامهم واهؤاءهم ? فماذا يمكن ان يكون عقاب سفاح اباد الملايين ونهب اموالهم واستعبدهم ? فهل يستوى مع من عمل على اسعاد الناس والمجتمعات وقدم لهم العلوم النافعه ? والفكر الراقى ? واقصى مساعده ممكنه لا يستوون بالطبع ?
قال تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وهو ما يتفق مع قواعد العدل ?
فلابد من التعرف على الغايه والاسباب وكيفيه الوصول اليها وبلوغها , ورساله كل الانبياء والمرسلين لا الادعياء والدجالين هى الاصلاح والحفاظ على حقوق الاخرين واحترام حقوقهم ' بل وتقديم المساعده الانسانيه لكل الناس , ولو كانت عن طريق الإرشاد والتعليم الى ما يحتاجون اليه لجعل حياتهم اسهل واسعد واجمل , ومن يرفض ذلك ويصر على اتباع الهوى والافساد فى الارض والاساءه للاخرين والاعتداء على حقوقهم المشروعه بممارسات غير مقبوله ولا تتفق مع العدل والمنطق كالقتل والنهب والاغتصاب وانتهاك الاعراض وغيره فقد تدنى لمرتبه الضوارى والحيوانات وهؤلاء لايجب ان تمر ممارستهم تلك دون عقاب ' ودون ان يستعيد اولئك المظلومين حقوقهم ? واعتقد ان قضايا كخلق الكون والحكمه من ذلك شغلت اذهان العلماء والمفكرين قرونا واجيالا ' وهى فى كل الاديان السماويه واساطير مختلف الشعوب حتى الوثنيين منها ترتكز على الامانه والايمان باله واحد هو الخالق ' وان الامانه تقوم على العدل والحفاظ على حقوق الاخرين واحترام تلك الحقوق ? فنجد قصه سفينه نوحا تراثا مشتركا بين مختلف الشعوب حتى تلك الشعوب التى ظلت بدائيه ومعزوله لالاف السنين ?؟ وقد حسمت علوم الفيزياء الكونيه تلك الحقائق فاصبح من المتفق عليه علميا ان للكون نشاه واحده ? وان الكون هو كون واحد وليس اكوان متعدده كما افترص بعض العلماء سابقا ? وبالتالى فقد اجمع العلماء مؤخرا على استحاله ان ينشا الكون بالصدفه لاستحاله ذلك علميا وانه بات من المستحيل علميا حدوث ذلك كنتيجه للصدفه ' فامكانات ذلك معدومه ? وامكانيه حدوث اى خلل بذلك النظام الكونى المعقد والمخطط سلفا مستحيل الحدوث احصائيا ولو حدث اى اختلال لاختفت الحياه تماما وانهار الكون ? ولهذا فالعلم وحده قد اجاب على الكثير من الافتراصات الفلسفيه التى كانت تبرر للالحاد سابقا والتى لم يكن العلم قد قطع فبها براى ? والخالق وقد اوجد الكون وهيئا فرص الحياه والارزاق التى تكفى جمبع مخلوقاته ? قد وضع الاطار الذى يكفل لهم الحياه الامثل ?? وارسل الايات والرسل لتاكيد ذلك ? قال تعالى سنريهم اياتنا فى الافاق وفى انفسهم حتى بتبين لهم انه الحق من ربك ? وقال وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ? ومنطق الايمان والكفر يتماثل تماما كمبدا عدم العلم بالقانون فهو لا يبرر ارتكاب الجرائم والاعتداء على الاخرين فتلك فطره انسانيه طبقا للاديان السماويه وطبقا للفطره الانسانيه المجرده وللاخلاق والعلوم التجريبيه وعلوم الاجتماع ' فالجهل بالقانون لا يعفى من المسئوليه عند فقهاء القانون والفلاسفه , فالانسان حاليا قد تيقن من ابحاث علميه تجرببيه ان الطفل فى عمر ٣ الى ٦ شهور يرفص العدوان على الاخربن ويتعاطف مع المعتدى عليه بل ويعمد لمساعدته ان استطاع ويرفض التعامل مع المعتدى بل ويحاول رد الاعتداء او تجاهل المعتدى , وعدم التجاوب معه وتجاهله ان لم يستطع رد الاعتداء ? بل وتكرر ذلك مع اطفال من اعمار وبيئات واجناس مختلفه وبطرق متعدده , من الاعتداء الجسدى الى السرقه وغيرها ؟؟ وهو ما يثبت ان للانسان فطره وطبيعه تقوم على العدل ورفض الاعتداء والتعاطف مع المظلوم ? ونحن نتحدث عن تجارب علميه وعلوم تجريبيه بحته اثبتت ما اتت به الاديان السماويه او الابراهيميه كما تدعون ? وخصوصا الإسلام , فكيف الحال بفلسفات وعقائد ترى ان اكل لحوم البشر كاكل لحوم الحيوانات فى اسفل سلم التطور ? كا قوال داروين وهوبز وغيرهم فى الداروبنيه الاجتماعيه ? وان البقاء للاصلح وان البشر الاكثر رقيا سيقضون لا محاله على البشر الاقل رقيا وتطورا وهو ما ادى لنشوب الحربين العالمبه الاولى والثانيه فى اوروبا ومنها الى العالم الذى اجتاحته حمى الداروينيه الإجتماعيه حتى بات الانسان البسيط فى اوروبا انذاك يرى ان القتل والاعتداء والقضاء على الشعوب والاعراق الاقل تقدما علمبا وليس تطورا كما زعموا , هو خدمه للبشريه وبتفق فى ذلك مع منهج وطبيعه الحياه التى جعلت الكائنات الارقى تتغذى على الكائنات الاضعف وتسخرها لخدمتها? كما ظنوا وهى امور لا تتفق مع العلم ولا المنطق والاخلاق ولا مع المبادئ الانسانيه ذاتها ? وبات من المتفق انها مذاهب فكريه شاذه وخصوصا بعدما اسقطها العلم ذاته ? ومن العبث فى ظل ذلك عدم تقييم الناس والفلسفات والعقائد , وبحث اثارها , فكل المجتمعات لديها ذلك التقييم ولديها قوانيين تكفل عقاب المخطىء وردع المعتدى ؟ وعدم انتظار عقوبه الاخره , والقول بغير ذلك عبث ؟ ولا يعفى ذلك اولئك المعتدين من نتائج جرائمهم وممارساتهم , لقد كان من الممكن فى اوقات سابقه ان تكون تساؤلات فلسفيه حول طبيعه الاديان وهل هى من خلق الانسان ? وهل هى كالاساطير اطلقها لتفسير غوامض الكون والطبيعه مقبولا ومبررا لدى البعض قبل قرون ? اما اليوم وبعد كل ذلك التقدم العلمى وبعد ان حسم العلم تلك القضايا ? فلم يعد من الممكن القبول بذلك ? وان كنتم تعتقدون ان العكس هو الصحيح فلتخبرونا اذن ? بردود علميه ومنطقيه على التساؤلات التى ساطرحها ? فإن لم تستطيعوا واؤكد انكم لن تستطيعوا ? فاعتقد ان اجابه الكثير من تساؤلاتكم ستكون واضحه ومنطقيه لمن لديه ادنى تمييز وعقل ? اما عن القول باننى القى محاضره ? فلتخبرونى اذن عن كيفيه تطور الانسان والفارق بينه وبين سائر الضوارى والمخلوقات الاخرى ? اعتقد ان ذلك عن طريق نقل المعارف والخبرات والعلوم والتى اتفق على ان السبيل الامثل لها هو التعليم والقاء المحاضرات والتحاور لاثبات ونفى الافكار والفرضيات ? والا فلن نتطور او نتعلم وانتم شخصيا كاكثر البشر ذهبتم لمدارس ومعاهد علمبه لتلقى العلوم والمعارف حتى الماسونيه التى تتحدث عنها مى , فهى لم تكتسب مبادئها بغير تعليم وتلقين ? والالحاد نفسه كإلحاط علمى قام على عده نظريات علميه ثبت فشلها بعد ذلك وزيف ادعاءتها فانا كاقتصادى متخصص فى علوم الاقتصاد والاجتماع اعلم جيدا وباساليب كميه ورياضيه وعبر علوم متخصصه كالاقتصاد الكمى والقياسى فشل وكذب نظريات ماركس الاقتصاديه والتى لم تعد تدرس الا كجزء من تاريخ الفكر الاقتصادى الا نظربه واحده هى التركيم الاقتصادى وقد غيرت بالفعل من تطور الانظمه السياسيه والاقتصاديه ? لكن باقى نظرياته وما افترضه وذهب اليه من حتميه تاريخيه وغيرها فهى مجرد اراء وادعاؤات فلسفيه لم تثبت علميا بل اثبت العلم انها مجرد زيف وهراء ؟ وبالتالى فمن العبث علميا اعتناق تلك النظريات والعمل على تطبيق ما ذهبت اليها وتوقع النتائج التى ذهب اليها ؟؟ وبرغم ذلك لا زال البعض باخذ بها كمسلمات وخصوصا المؤدلجين منهم ? بينما اهم واول قواعد العلم وهى بالمناسبه ماخوذه عن الاسلام وقدمها علماء مسلمين ومذكوره صراحه فى القران هى الموضوعيه والتجرد ' وكذا مناهج البحث العلمى من استقراء واستنباط وهو ما اسهم فى نطور علوم الفقه الاسلامى وعلوم الكون ? بل والمعارف الانسانيه ? والان نعود للتساؤلات التى ينبغى عليكم الاجابه بشانها ان استطعتم ولكيلا اطيل فساجعلها فى تعقبب اخرمى الجنزورى' شريف الاسمر ' القضيه بالفعل فلسفيه معقده ولا اظن ان تستطعون فهمها ' بذلك التسطيح المخل الذى تعرضونه' وهى قضيه مرتبطه بالعدل والمسلم طبقا للقران الذى لا تفهمينه قد يخلد فى النار ان قتل نفس بغبر نفس او فساد فى الارص ' وكما قلت مسبقا وكررت ذلك عبر سنوات اننا اليوم نستطيع تقبيم اثر اعتناق الافكار والعقائد والفلسفات والعبادات على المجتمعات كميا ' والبحث عن ايها تكثر نفعا واصلاحا لتلك المجتمعات ' ولا يمكن ان نقبل بالخرافات والقتل او اكل لحوم البشر لمجرد ان البعض يعتنق تلك الفلسفات العقيمه ' وهى موجوده بالفعل والتاريخ شاهد على ذلك ' وهذا هو الفارق بين العلم والتنوير والجهل ' ولنرجع الى تاربخ الحروب ? ولو كانت الدنبا بغير عدل وعمادها القوه فقط فالحباه غير عادله ولا مفهومه ' ولا يمكن ان نعتبر من ساهم فى خير ورفعه البشريه بعلومه واراؤه مثل القتله والسفاحين الذبن اتخذوا من البشر مطابا لتحقيق احلامهم واهؤاءهم ? فماذا يمكن ان يكون عقاب سفاح اباد الملايين ونهب اموالهم واستعبدهم ? فهل يستوى مع من عمل على اسعاد الناس والمجتمعات وقدم لهم العلوم النافعه ? والفكر الراقى ? لا يستوون بالطبع ?
قال تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وهو ما يتفق مع قواعد العدل ? ورساله كل الانبياؤ والمرسلين لا الادعياء والدجالين هى الاصلاح والحفاظ على حقوق الاخرين واحترام حقوقهم ' ومن يرفض ذلك ويصر على تتباع الهوى والافساد فى الارض والاساءه للاخرين كالقتل والنهب والاغتصاب وانتهاك الاعراض وغيره فقد تدنى لمرتبه الضوارى والحيوانات وهؤلاء لايجب ان تمر ممارستهم تلك دون عقاب ' ودون ان يستعيد اولئك المظلومين حقوقهم ? واعتقد ان قضايا كخلق الكون والحكمه من ذلك شغلت اذهان العلماء والمفكرين قرونا واجيالا ' وهى فى كل الاديان السماويه واساطير مختلف الشعوب حتى الوثنيين منها ترتكز على الامانه والايمان باله واحد هو الخالق ' وان الامانه تقوم على العدل والحفاظ على حقوق الاخرين واحترام تلك الحقوق ? فنجد قصه يفينه نوحا تراثا مشتركا بين مختلف الشعوب حتى التى كانت بدائيه ومعزوله لالاف السنين ? وقد حسمت علوم الفيزياء الكونيه تلك الحقائق فاصبح من المتفق عليه علميا ان للكون نشاه واحده ? وان الكون هو كون واحد وليس اكوان متعدده كما افترص بعض العلماء سابقا? وبالتالى فقد اجمع العلماء مؤخرا على استحاله ان ينشا الكون بالصدفه لايتحاله ذلك علميا وانه بات من المستحيل علميا حدوث ذلك كنتيجه للصدفه ' فامكتنات ذلك معدومه ? وامكانيه حدوث ذلك بذلك النظام الكونى المعقد والمخطط سلفا مستحيل الحدوث احصائيا ولو حدث اى اختلال لاختفت الحياه تماما وانهار الكون ? ولهذا فالعلم وحده قد اجاب على الكثير من الافتراصات الفلسفيه التى كانت تبرر للالحاد سابقا والتى لم يكن العلم قد قطع فبها براى ? والخالق وقد اوجد الكون وهيئا فرص الحياه والارزاق التى تكفى جمبع مخلوقاته ? قد وضع الاطار الذى يكفل لهم الحياه الامثل ?? وارسل الايات والرسل لتاكيد ذلك ? قال تعالى سنريهم اياتنا فى الافاق وفى انفسهم حتى بتبين لهم انه الحق من ربك ? وقال وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ? والايمان ينطبق تماما كمبدا عدم العلم بالقانون فهو لا يبرر ارتكاب الجرائم والاعتداؤ على الاخرين فتلك فطره انسانيه طبقا للاديان السماويه وطبقا للفطره الانسانيه المجرده والعلوم التجريبيه وعلوم الاجتماع ' فالانسان حاليا قد تيقن من ابحاث علميه تجرببيه ان الطفل فى عمر ٣ الى ٦ شهور يرفص العدوان على الاخربن ويتعاطف مع المعتدى عليه بل ويعمد لمساعدته ان استطاع ويرفض التعامل مع المعتدى بل ويحاول رد الاعتداء او تجاهله ان لم يستطع ذلك ? وهو ما يثبت ان للانسان فطره وطبيعه تقوم على العدل ورفض الاعتداء والتعاطف مع المظلوم ? ونحن نتحدث عن تجارب علميه وعلوم تجريبيه بحته اثبتت ما اتت به الاديان السماويه او الابراهيميه كما تدعون ? فكيف الحال بفلسفات وعقائد ترى ان اكل لحوم البشر كاكل لحوم الحيوانات فى اسفل سلم التطور ? كا قال داروين وهوبز فى الداروبنيه الاجتماعيه ? وان البقاء للاصلح وان البشر الاكثر رقيا سيقضون لا محاله على البشر الاقل رقيا وتطورا وهو ما ادى لنشوب الحربين العالمبه الاولى والثانيه فى اوروبا ومنها الى العالم الذى اجناحته حمى الداروينيه اااجتماعيه وهو يرى ان القتل والاعتداء والقضاء على الشعوب والاعراق الاقل تقدما علمبا وليس تطورا هو خدمه للبشريه وبتفق مع منهج وطبيعه الحياه التى جعلت الكائنات الارقى تتغذى على الكائنات الاضعف وتسخرها لخدمتها? وهى امور لا تتفق مع العلم ولا المنطق والاخلاق ولا مع المبادئ الانسانيه ذاتها ? وبات من المتفق انها مذاهب فكريه شاذه وخصوصا بعدما اسقطها العلم ذاته ? لقد كان من الممكن فى اوقات سابقه ان تكون تساؤلات فلسفيه حول طبيعه الاديان وهل هى من خلق الانسان ? وهل هى كالاساطير اطلقها لتفسير غوامض الكون والطبيعه مقبولا ومبررا لدى البعض قبل قرون ? اما اليوم وبعد كل ذلك التقدم العلمى وبعد ان حسم العلم تلك القضايا ? فلم يعد من الممكن القبول بذلك ? وان كنتم تعتقدون ان العكس هو الصحيح فلتخبرونا اذن ? بردود علميه ومنطقيه على التساؤلات التى ساطرحها ? فإن لم تستطيعوا واؤكد انكم لن تستطيعوا ? فاعتقد ان اجابه الكثير من تساؤلاتكم ستكون واضحه ومنطقيه لمن لديه ادنى تمييز وعقل ? اما عن القول باننى القى محاضره ? فلتخبرونى اذن عن كيفيه تطور الانسان والفارق بينه وبين سائر الضوارى والمخلوقات الاخرى ? اعتقد ان ذلك عن طريق نقل المعارف والخبرات والعلوم والتى اتفق على ان السبيل الامثل لها هو التعليم والقاء المحاضرات والتحاور لاثبات ونفى الافكار والفرضيات ? والا فلن نتطور او نتعلم وانتم شخصيا كاكثر البشر ذهبتم لمدارس ومعاهد علمبه لتلقى العلوم والمعارف حتى الماسونيه التى تتحدث عنها مى فهى لم تكتسب مبادئها بغير تعليم وتلقين ? والالحاد نفسه كإلحاد علمى قام على عده نظريات علميه ثبت فشلها بعد ذلك وزيف ادعاؤاتها فانا كاقتصادى متخصص فى علوم الاقتصاد والاجتماع اعلم جيدا وباساليب كميه ورياضيه وعبر علوم متخصصه كالاقتصاد الكمى والقياسى فشل وكذب نظريات ماركس الاقتصاديه والتى لم تعد تدرس الا كجزء من تاريخ الفكر الاقتصادى الا نظربه واحده هى التركيم الاقتصادى وقد غيرت بالفعل من تطور الانظمه السياسيه والاقتصاديه ? لكن باقى نظرياته فهى مجرد اراء وادعاؤات فلسفيه لم تثبت علميا بل اثبت العلم انها مجرد زيف وهراء وبرغم ذلك لا زال البعض باخذ بها كمسلمات وخصوصا المؤدلجين منهم ? بينما اهم واول قواعد العلم وهى بالمناسبه ماخوذه عن الاسلام وقدمهاعلماء مسلمين ومذكوره صراحه فى القران هى الموضوعيه والتجرد ' وكذا مناهج البحث العلمى من استقراء واستنباط وهو ما اسهم فى نطور علوم الفقه الاسلامى وعلوم الكون ? بل والمعارف الانسانيه ? والان نعود للتساؤلات التى ينبغى عليكم الاجابه بشانها ان استطعتم ولكيلا اطيل فساجعلها فى تعقبب اخر






0 88: dm4588a03ktc88z05.html
إرسال تعليق