تحدث الشيخ المحلاوي بأن نسبه المسلمين في اللجنة التأسيسية فقط 50
بالمئه , يا شيخ اتقى الله هل اعتبرت الليبراليين والاشتراكيين غير مسلمين أم ماذا
؟ ولماذا تخلط بين نسبه المسلمين فى المجتمع والإسلاميين في البرلمان ؟ الإسلام
ليس حكرا على الإسلاميين يا مولانا ؟ بل اننا نختلف معهم لافتئاتهم على صحيح
الاسلام ؟
الشيخ المحلاوي يطعن في إحكام القضاء ويدعى إن حكم إلغاء
التأسيسية باطل وزور وبهتان
حتى الدقيقة 50 كلام الشيخ المحلاوي لا غبار عليه , بعد
ذلك ما كان له إن يتحدث برأيه في بيت من بيوت الله , في أمور خلافيه , ليبدى راية
بغير علم وتخصص قال تعالى فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون , والشيخ المحلاوي كداعية
لم نعلم إن له حق الاجتهاد , حتى وان كان مخولا بالاجتهاد واستنباط إحكام أمور
مستحدثه ومشكله كقضية الدستور وعلاقته بقضايا التنمية ومشكلات الاقتصاد و أداره الدولة ومؤسساتها , فبكل تأكيد ما كان
له إن يفتى , دون إن يرجع إلى أصحاب التخصص في كل العلوم ذات الصلة ويفهم منهم قبل
إن يتحدث عن حكم شرعي صحيح , وما كان يجب عليه إن يردد أراء طرف دون أخر , ويصدر إحكاما
قطعيه دون علم ولا بينه ولا سند , اخشي إن الشيخ قد تعجل في إبداء رأيه دون مقتضى
ودون تبصر برغم اعتزازي بالشيخ وتاريخه وعلمه إلا إن الحق أحق إن يتبع قال تعالى
وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احد , ما كان يجب إن تستغل المساجد في مناقشه
قضايا خلافيه , بينما الشيخ قد بين واجب كل مسلم في إبداء راية وأقامه الشهادة
وكان يجب ن يتوقف عند ذلك ولا يخوض في قضايا ظنيه ويفتى فيها بغير علم ولا بينه
فالشيخ لم يجلس إلى لجان علميه متخصصة ليستطيع استنباط الحكم الشرعي فيما يطرحه
الدستور ليخرج براى شرعي صحيح , وخصوصا انه لا يعلم الغيب ولا يعلم إن التصويت على
الدستور بنعم سينهى مشاكل ألأمه وهو قول منكر وفتوى باطله أطلقها بغير بينه ولا
سند ولا مقتضى فلا الشيخ متخصص في أمور العلوم السياسية والنظم السياسية ولا هو
بالمتخصص في القانون الدستوري ولا هو يعلم أحوال الناس وما يصلحهم والتي هي أول
شروط الفتوى والاجتهاد فلا علم له
بالاقتصاد وعلومه ولا بعلوم الاجتماع ولا بعلوم السياسة ولا بالا نظمه السياسية
ولا علوم القانون ولا بالقوانين الدستورية ليبدى رأيا شخصيا في قضايا متخصصة بالغه
التعقيد ويلبسه ثوب الشرع والدين , قال تعالى يا أيها الذين امنوا لا يجرمنكم شنأن
قوم ألا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى صدق الله العظيم , كذلك ما كان يجب حصار
المسجد واحتجاز شيخ مسن لساعات , ولكن أيضا هناك بعض شهود العيان وصور وفيديوهات
لبعض المسلحين الإسلاميين يروعون الناس حاملين سيوفا وغيرها , حقيقة هي فتنه
والشيخ اخطأ وما كان يجب إن يتم الرد على الخطأ بخطأ أخر , واحسب إن ما أشعل
الموقف هو التصرفات الغير مبرره ولا مسئوله من بعض المنتمين إلى التيار الاسلامى
وحملهم الغير مفهوم ولا مبرر للاسلحه بأنواعها , ومحاولاتهم التي باتت متكررة
لترويع الآمنين وفرض رؤيتهم التي غالبا ما تكون قاصرة ولا تستند لصحيح الاسلام
تلبيه لنزعه من التعصب الأعمى , والفهم القاصر لصحيح الاسلام والمفهوم الصحيح
لمفهوم الدولة الاسلاميه الحديثة
وليس للشيخ المحلاوي التحريض ضد القضاء دون تبصر وليس له
التحريض ضد من يرفضون الدستور , وكان الأولى به إن يدعو الجميع لتحقيق التوافق
والتعرف على وجهه النظر الأخرى لإبطال أسباب الخلاف وتقريب وجهات النظر لم يكن له
ولا لسائر الإسلاميين محاصره المحكمة الدستورية العليا وتعطيل عملها , لمنعها من إصدار
إحكاما في قضايا منظوره إمامها , وهو ما يخالف صحيح الشرع والدين ويعد إحدى
المخالفات القانونية و الجنائية , للأسف لا يمكن تقييم تصرف الشيخ المحلاوي بمعزل
عن الأوضاع التي باتت سائدة في مجتمع أوشك على الانفجار وتموج به الفتن والأنواء
وكان يجب على الشيخ إن يصلح ويدعو إلى الإصلاح لا إن يوقظ الفتنه في الوقت الذي
يموج المجتمع فيه بالفتن والأزمات بسبب تعنت بعض من يحسبون أنفسهم الممثل الوحيد
للشرع الاسلامى الحنيف كذبا وزورا وبهتانا , واخشي إن أكثرهم يسئ إلى ذلك الدين
القيم من حيث لا يدرى بأكثر مما يسئ إليه أعداءه






0 88: dm4588a03ktc88z05.html
إرسال تعليق