dm4588a03ktc88z05.html
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { const newsList = document.getElementById('news-list'); const news = [ { title: 'خبير أوابك يكشف عن رقم صادم لتكلفة إنتاج الهيدروجين1', https://www.altnmyh.com/2024/12/blog-post_7.html: '#' }, { title: '«الري»: الإعداد لمشروع إقليمي لتحلية المياه بالطاقة الشمسية لأغراض الزراعة بمشاركة 4 دول 2', https://www.altnmyh.com/2024/12/4.html: '#' }, { title: 'ملخص المفاهيم الاساسيه للخلافه والدوله الاسلاميه وولاية المجتهد 3', https://www.altnmyh.com/2024/11/blog-post_18.html: '#' } ]; news.forEach(item => { const li = document.createElement('li'); const a = document.createElement('a'); a.href = item.link; a.textContent = item.title; li.appendChild(a); newsList.appendChild(li); }); });
المشرف على التحرير اقتصادى/ محمد ابو الفتوح نعمه الله وكيل مؤسسى حزب العداله والتنميه - قيد التأسيس ت / 01005635068 / 01119841402 / 002

Translate

اهم الموضوعات

  • https://www.facebook.com/nematallah2
  • https://twitter.com/mr_nematallah
  • {icon: "instagram", url: "#"}
  • {icon: "linkedin", url: "#"}
  • {icon: "youtube", url: "#"}
  • {icon: "vk", url: "#"}
  • {icon: "behance", url: "#"}
  • {icon: "stack-overflow", url: "#"}
  • {icon: "dribbble", url: "#"}
  • {icon: "rss", url: "#"}

شارك الصفحه مع اصدقاءك

  الفيس بوڪ  اضغط هنا
  المنتدى  اضغط هنا

دردش مع مسئول الموقع

موضوعات مثبته

اول براءة اختراع من نوعها فى مصر والعالم ... اقرأ التفاصيل

اول براءة اختراع من نوعها فى مصر والعالم ...    اقرأ التفاصيل
محركات ومولدات ذاتية الحركة والتشغيل تعمل بدون وقود اوكهرباءاو اى مصادر خارجيه للطاقه اقرأ المزيد

للتواصل مع ادارة الموقع 00201550797145

يمكن التواصل مع مسئول الموقع : اقتصادى / محمد ابو الفتوح نعمة الله تليفونيا اوعبر الواتس اب 00201550797145

1 أكتوبر 2012

مصر بين مخاطر الاباده الجماعيه و مقومات القوه العظمى


مصر بين الهولوكست والقوه العظمى

تمر مصر بمرحله بالغه الخطورة والتعقيد وهى تسير وسط العديد من حقول الألغام التي يجب عليها اجتيازها فمصر تكاد تكون البلد الوحيد عبر العالم التي يموت ويصاب فيها عده ملايين سنويا كنتيجة مباشره لسياسات حكوميه فاسدة , ربما لخشيه الكثيرين أن تصبح مصر احد أهم القوى العظمى في المنطقة وعبر العالم وليس ذلك محض خيال أو خبال ولكنها حقيقة تؤكدها عشرات الحقائق والدراسات المتخصصة فمصر تقع في قلب العلم طبقا للدراسات الجيوسياسيه وهى المنطقة التي إذا تم التحكم فيها فسيتم تلقائيا التحكم في التجارة العالمية والعالم تلقائيا وهذا طبقا لنظريه ماكيندر التي تعد إحدى نظريات العلوم السياسية والتي تستمد جذورها من حقائق الجغرافيا والسياسة والتاريخ , لهذا تم زراعه إسرائيل في المنطقة لتمنع التواصل بين مصر والشام ذلك المعبر الذي يتحكم فى اقصر طرق للتجارة عبر العالم وفى معابر قارات العالم القديم واقرب طرق ملاحيه بين قارات العالم القديم والحديث سواء أكانت جوية أو بحريه أو بريه كذلك فالمنطقة وخاصة مصر والشام كما كانت قديما وحده واحده تحوى العديد من الموارد والثروات التي تستطيع إن تصبح احد الاقتصاديات عبر العالم ومصر تحديدا يمكنها إن تصبح احد أهم خمسه اقتصاديات عبر العالم وتسهم بفاعليه في سد فجوه الغذاء العالمي ليس هذا فقط ولكن يمكنها كذلك إن تسهم في سد فجوه الطاقة واهم معابر التجارة والتنمية بين قارات العالم القديم ومصر هي الدولة الوحيدة التي يمكنها تحقيق ذلك بل وتنميه إفريقيا وتعظيم ثرواتها ومبادلتها مع أوروبا والعالم عبر ارخص تكلفه للنقل في العالم

ولكن دعونا بعد تلك المقدمة الطويلة نوضح عددا من الحقائق الجوهرية التي تشرح وتوضح كل ما أوردناه أنفا حول مخاطر الهلوكوست وطموحات الدولة العظمى

أولا وبعيدا عما يثار حول خرائط أعاده ترسيم المنطقة وتفتيتها لصالح إسرائيل الكبرى والدول الاستعمارية ألقديمه التي لازالت تمثل تحالفا دوليا رئيسا لفرض مصالحها على مختلف دول العالم فنحن نتحدث عن سياسات فعليه تم إقرارها من حكومات مصريه تهدف لاباده عشرات الملايين من المصريين سنويا والأخطر إن تلك السياسات لازالت قائمه ومستمرة وان تلك السياسات لا يمكن إقرارها وتنفيذها على ذلك النحو بالغ الخطورة دون تعاون مع قوى معاديه في الداخل والخارج لأعاقه مصر وتقزيمها

سياسات القتل والنهب العام
ففي مصر تجد عشرات السياسات للقتل والنهب العام وهى التي رصدتها ضمن كتابي سياسات النهب العام وإهدار العدالة في مصر والتي تبلغ بضعا وثلاثين سياسة رسميه حكوميه تمرس ضد شعب مصر ومنها بضعه سياسات رسميه للقتل العام فتجد إن مصر هي الدولة الوحيدة عبر العالم الأعلى في معدلات الاصابه بالسرطان وسرطان الأطفال والإمراض الكبدية والمزمنة كنتيجة مباشره لتلويث النيل بمخلفات الصرف الصحي والزراعي التي تزيد عن 14 مليار متر مكعب من مياه الصرف الصحي تصب دون ى معالجه في نهر النيل والبحيرات العذبة والمالحة بخلاف نحو 20 إلى 30 مليار متر مكعب من مياه الصرف الزراعي المحملة بمتبقيات المبيدات والاسمده والتي اغلبها مغشوشة ومسرطنه ويتم تدولها على نطاق واسع وهو ما يعنى إن الأسماك أيضا أصبحت ملوثه ونسب المتبقيات بها باتت عشرات إضعاف المعدلات المسموح بها بل وأصبحت قاتله في بعض الأحوال كما حدث عده مرات قبل ذلك في اسماك بحيرة المنزلة والبرلس وغيرها حتى لم تجد السلطات وسيله سوى إغلاقها إمام لصيد لفترات متكررة والأخطر إن جميع مزارع الإنتاج السمكي في مصر لا تروى إلا من مياه الصرف الصحي والزراعي طبقا لقرارات وزاره الزراعة منذ عهد يوسف والى والى ألان حتى باتت الأسماك كاللحوم والمياه ملوثه إلى حد أصابه ما يتراوح بين 25 إلى 40 بالمئه من السكان بإمراض الكبد بخلاف الاصابه بالفشل الكلوي والسرطان كنتيجة مباشره لذلك العبث الحكومي الذي لا يمكن قبوله عبر اى دوله في العالم فالأسواق بلا رقابه حقيقية ويتم تداول الاغذيه الملوثة والفاسدة المغشوشة والمسرطنه على أوسع نطاق وكذا المبيدات والمخصبات المسرطنه من مشتقات الدى دى تى
بجميع أنواعها بل والمخصبات المغشوشة التي يتم تداولها على أوسع نطاق وأكثرها مسرطنه ويتم استخدامها بعشرات إضعاف المعدلات العلمية ولا تخضع لاى فحص لأثار المتبقيات وكذا اللحوم والاغذيه إلا في حالات التصدير والتي يتم غالبا إنتاج السلع التصديرية بمواصفات خاصة وفى مناطق خاصة وغير ملوثه وبتقنيات مختلفة وإشراف مباشر للاتحاد الاوربى إثناء عمليات الزراعة ذاتها وفى مناطق بكر وبرغم ذلك نفاجأ برفض العديد من تلك الشحنات , فإذا استعرضنا حوادث الطرق التي باتت الأضخم عبر العالم حتى باتت الطرق المصرية اخطر الطرق عبر العالم وفاقت أعداد ضحاياها سنويا إضعاف ضحايا كل الحروب التي خاضتها مصر عبر تاريخها فنجد ضحايا حوادث الطرق طبقا لتقديرات وزره الصحة في عام 2006 بلغت 254 إلف متضرر بين مصاب وقتيل في حين إن ضحايا كل الحروب في مصر لم تزيد عن مائه إلف بين شهيد ومصاب وذلك كنتيجة للتوسع المضطرد في الصناعات كثيقه استخدام الطاقة والصناعات الملوثة كصناعات الاسمنت والاسمده والالومنيوم والصلب وغيرها من الصناعات التي تم طردها من أوروبا منذ ثمانينات القرن الماضي ليعاد توطينها عبر العالم الثالث حيث تضاعفت تلك الصناعات لأكثر من ملئه ضعف خلال اقل من ثلاثين عاما حتى أصبحت صناعه كالاسمنت تنتج نحو 50 مليون طن سنويا بالمقارنة بأقل من نصف مليون طن في الثمانينات وكان يتم استيراد أكثر من ثلثها من الخارج كل ذلك في الوقت الذي لم يتم أضافه اى طرق جديدة لاستيعاب ذلك , وفى الوقت الذي بلغت فيه مدخلان إنتاج ومنتجات صناعتين فقط كالاسمنت و الاسمده أكثر من مائتي وخمسين مليون طن تمثل تقريبا نصف الكميات ا لتي يتم نقلها سنويا في مصر برغم عدم احتساب احتياجات النقل لتلك السلع إثناء
عمليات التوزيع والتداول بين تجار الجملة و التجزئة و ا لمستهلك النهائي وفى ظل فشل كامل لمنظومة النقل في مصر سواء عبر النقل النهري والبحري أو عبر السكك الحديدية التي باتت متهالكة ومتخلفة في الوقت الذي تستخدم فيه دولا مجاوره كالسودان خطوط قطارات فائقة السرعة لنقل البضائع كل ذلك بخلاف التسامح مع اعلي معدلات تلوث من تلك الصناعات عبر العالم ودون وجود اى عقوبات حقيقية لها برغم ما تسببه من أصابه مباشره بالإمراض المسرطنه والقاتلة كالتيبس الرئوي وغيره من الإمراض القاتلة حتى باتت مصانع البتر وكيماويات تلقى بمخلفاتها في النيل مباشره وهو ما أدى لشيوع إمراض قاتله وخبيثة كالسرطان والزهايمر والتخلف العقلي وغيرها في مصر كنتيجة لتركز المعادن الثقيلة في مياه الشرب والاغذيه والناتجة مباشره عن الصرف الصناعي في النيل والمجارى المائية وتركيزها كذلك في لحوم الأسماك والماشية
فإذا نظرنا نحو الصناعات الغذائية وغش الاغذيه وعدم وجود اى رقابه فعاله على الأسواق لعلمنا إننا بصدد كارثة حقيقية يصل لحد الاباده الجماعية ويكفى إن نعلم إن معدلات الوفيات السنوية الناجمة عن الاصابه بالسرطان والإمراض الكبدية والمزمنة كامراض الكلى تخطت المليون حاله سنويا بخلاف بضعه ملايين يصابون سنويا بتلك الإمراض القاتلة , فلو أضفنا انتشار ظواهر كالتشرد الذي بات يمتد ليشمل نحو 14 مليون مصري طبقا لإحصاء منظمه العفو الدولية عام 2006 وهى السبه التي تصل لأكثر من ثلث مشردي العالم مع تعرض نسبه لا يستهلان بها من أولئك المشردين للانتهاك الجنسي والاغتصاب خلاف تعرضهم لأمراض السل والالتهاب الرئوي كنتيجة لسوء التغذية والنوم في العراء لعلمنا إننا إمام كارثة مكتملة الأركان وسبق التحذير من مخاطر انتشار الايدز بمعدلات خطيرة كنتيجة لوجود عشرات الملايين من الفئات المهددة بتلك الاصابه كأطفال الشوارع والمشردين ومدمني المخدرات وكذا العاملين بالمهن الدنيا وخدمات السياحة كالخدم ونحوهم وهؤلاء باتو يمثلون بلا شك عشرات الملايين من المهددين بالاصابه المباشرة بإمراض الايدز والإمراض الجنسية وخاصة مع أعاده توطين السياحة الجنسية وخاصة بعد إن بلغت معدلات الاصابه في الدول التي اشتهرت تقليديا بالسياحة الجنسية كتايلاند وتاهيتى وجزر البهاما وبعض دول إفريقيا أكثر من50 بالمئه من سكان تلك الدول ومنها بعضا من دول الجوار الافريقى كجنوب إفريقيا وموزمبيق ونيجيريا وغيرها وتتزايد تلك المخاطر مع أعاده توطين تلك السياحة في العديد من دول المنطقة كالمغرب ومصر وتونس وتركيا التي يجرى استهدافها لتحل محل تلك الدول المنكوبة ولتصبح دول جذب للسياحة الجنسية وهو ما يعنى في النهاية أمكانيه أصابه عشرات الملايين من المصريين بالايدز خلال سنوات قليله من تلك الفئات المهددة وخاصة إن انتشار الايدز يتزايد باضطراد كمتوالية هندسيه كنتيجة للنشاط الجنسي المحموم للعاملين بتلك المهن وللسائحين الذين يقبلون على تلك الخدمات فيكفى إن نعلم إن إحدى مسجلات الآداب تم رصد إصابتها بالايدز إثناء محاكمتها بإحدى قضايا الآداب لتنتقل إلى الاسكندريه بعد هروبها من فتره المراقبة المكملة للحكم ليتم القبض عليها بعد ثلاثة أشهر بالا سكندريه في احدي القضايا لتتسرب شائعة إصابتها بالايدز حينئذ توجه بضعه الآلاف لمديريه امن الاسكندريه للتأكد من صحة الخبر لإقامتهم علاقات جنسيه مع المتهمة واضطر مدير الأمن لنفى الخبر رغم صحته خشيه وقوع اضطرابات أمنيه ووقوع حالات انتحار بين الآلاف الذين حاصروا المديرية لحين التأكد من صحة تلك المعلومات
إذن فمصر تواجه تهديدات حقيقية ومخاطر جسيمه بالإبادة الجماعية كنتيجة أساسيه للفشل والفساد الحكومي من ناحية ومن ناحية أخرى كنتيجة لشن حروبا بيولوجيه مستترة من دول معاديه كإسرائيل في ظل صمت وتؤاطو حكومي سافر طوال السنوات الماضية ووجود العديد من الظواهر السلبية كالاتجار بالبشر وانتشار شبكات الجريمة المنظمة وشيوع الاقتصاد السري والتخطيط المستمر لأثاره الفتنه والفوضى للوصول بالبلاد إلى حاله الحرب الاهليه أو أثاره الفتن الطائفية والعرقية لفرض حماية دوليه على مصر كما نادت بعض القوى العميلة بذلك في الفترة الماضية وبتحريض مباشر من الاستخبارات الاسرائيليه والمنظمات الصهيونية , مع وجود بلاغات توثق لتمويل ودعم وتسليح بعض تلك الجماعات من قوى أجنبيه معاديه وبذات الوسائل السابق استخدامها عبر العديد من دول العالم التي تم تقسيمها كجنوب السودان ودارفور ومن قبلها زنجبار عام 1964 وكذا تمزيق الصومال وانفصال تيمور الشرقية و السعي لفصل جزر الذهب ومن قبل فصل سنغافورة عن اندونيسيا وهو نفس السيناريو المستخدم في إفريقيا ومناطق الصراعات والذي عرف عالميا باسم الماس الدوى حيث يتم أشاعه الاضطرابات الدينية أو العرقية بمناطق الثروات ليتم دعم احد الإطراف للسيطرة على تلك المناطق ونهبها على نحو غير مشروع والعمل على استمرار حالات الفوضى والاضطراب بتلك المناطق لاستمرار النهب المنظم لثرواتها عبر الشركات متعددة الجنسية التي تتمتع بحماية الجيوش الاستعمارية سواء بشكل مباشر أو من خلال شركات امن خاصة كالبلال ووتر وغيرها من الشركات وثيقة الصلة بالاستخبارات الامريكيه والغربية

وبرغم كل تلك المخاطر ووجود مؤامرات علنية ومستترة فإن مصر يمكنها إن تكون احد أهم القوى الفعالة إقليميا ودوليا واحد أهم خمسه اقتصاديات عبر العالم
وبالفعل فقد أعددت دراسات اقتصاديه لعدد من تلك المشروعات التي يمكنها تحقيق ذلك بموارد وإمكانات متاحة تكفل تحقق 25 مليون فرصه عمل وتضاعف الدخل القومي في اقل من 5 سنوات وتضيف 5 مليون فدان للرقعة الزراعية في ذات الفترة وتوفر موارد مياه لم تستغل من قبل في مصر تكفى لزراعه 20 مليون فدان قابله للمضاعفة وتحول مصر إلى دوله مصدره للحوم والألبان والأخشاب والزيوت والأسماك والبيوديزل وتقضى على مسببات الإمراض الوبائية والمزمنة والسرطانية في مصر فضلا عن حل مشكلات النقل والإسكان وحوادث الطرق والتكدس المروري وبطء العدالة كل ذلك باستثمارات لا تتعدى 200 مليار جنيه يمكن تدبيرها بدون إن تتحمل الموازنة والمواطنين بإى أعباء اقتصاديه جديدة وسبق إن نشرت على مدار شهور أهم ملامح المشروع ولم اعرض لأهم أربعه مشروعات قوميه تحقق أهم تلك النتائج فاخذ البعض العناوين ونسبوها لأنفسهم وسبق إن أرسلت أهم ملامح المشروع لبعض رموز التيار الاسلامى , وهذا موثق قال تعالى {لا تَحْسَبَنَّ الَّذينَ يَفْرَحُونَ بِمَا آتوا وَيُحبُّونَ أنْ يُحْمَدوا بمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ العَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أليمٌ وَللهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ والأرْض وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ...) سبق إن طالبت بعقد مؤتمر قومي لمشروعات التنمية والإصلاح ليتم عرض تلك المشروعات من خلاله على الراى العام والسلطات المختصة مع كل المشروعات التي تقدم حلولا فعاله لمشكلاتنا ألاقتصاديه والاجتماعية ولا مجيب , برغم إن في تلك المشروعات مشروعات تحدث طفرة تنموية وتعد نموذجا يعاد تطبيقه عبر العالم ولكن لا حياه لمن تنادى.
وسأعرض للجزء الأول من تلك المشروعات في سلسله من المقالات بالموقع بمشيئة الله تعالى في الفترة القادمة
اقتصادي / محمد أبو الفتوح نعمه الله

مدير مركز وادي النيل للدراسات ألاقتصاديه والاستراتيجيه
ومؤسس ائتلاف العدالة والتنمية

mr_aboelfetouh@hotmail.com
mr.aboelfetouh@yahoo.com

موضوعات ذات صله :

http://www.busns.net/vb/showthread.php?t=2500
مشروعات العبور الاقتصادي لإنقاذ مصر والحصول على مساعدات اقتصاديه 30 مليار دولار.

http://www.busns.net/vb/showthread.php?t=2516
طلب لمجلس الوزراء لزراعه نصف مليون فدان والمشاركة في تمويل وتنفيذ المشروعات القومية.

http://www.busns.net/vb/showthread.php?t=1793
رابط مشروعات العبور الاقتصادي ج 1.

رابط حلقه عن منظومه اصلاح مصر ببرنامج شباب واراء
http://www.busns.net/vb/showthread.php?t=3413

هل يصبح الايدزاكثرانتشار ا ف ى مصر من امراض الكبد
http://www.busns.net/vb/showthread.php?p=28#post28

حوادث الطرق فى مصر اخطر من الحروب وعائق رئيسى للتنميه
http://www.busns.net/vb/showthread.php?t=149

www.altnmyh.com - www.busns.net/vb







0 88: dm4588a03ktc88z05.html

إرسال تعليق

زراعة القمح ومختلف انواع المحاصيل بماء البحر بدون معالجه او تحليه

زراعة القمح   ومختلف  انواع المحاصيل بماء البحر بدون معالجه او تحليه
زراعة القمح ومختلف المحاصيل الرئيسيه بماء البحر بدون تحلية او معالجه

موضوعات ساخنه

قضية وجود خالق للكون

قضية وجود خالق للكون
اثبت العلم حتمية وجود خالق للكون واستحالة خلق الكون بالصدفه وهذه شهادات لعدد من اكبر علماء العالم حول ذلك

احدث الموضوعات

الموضوعات الرائجه

هل تقود اسرائيل العالم ؟؟ فضح اكاذيب نتنياهو ؟؟


هل تقود اسرائيل العالم ؟؟ فضح اكاذيب نتنياهو وسقوط اسطوره اسرائيل 




 

فضيحه خالد الجندى وسعد الهلالى ويوسف زيدان حول اكاذيب عدم تحريم الاسلام لشرب الخمر والنبيذ

اثبات جهل ودجل الماركسى اسلام بحيرى