ادمن احدى مجموعات الفيس بوك يدعى انه يعجز عن التعليق حينما يعلم ان الاخوان
هم من قابلوا اليهودى وليست داليا زياده
بل والانكى ان
يدعى ان صور داليا
زياده مفبركه وانها لم تقابل يهودا , ويبدوا انه لا يعلم عما يتحدث او انه
يعمد للخداع والتلفيق والسخريه بالعقول وشن حملات مغرضه للبلبله والتشكيك معتمدا على الخداع والتدليس لتشكيك المتلقى عموما
فى كل ما اثير عن 6 ابريل
وتحويل الاتهامات الى احد خصومهم التقليديين وهم الاخوان , الاخوان انفسهم قرروا سابقا وجود مباحثات مع اسرائيل واذاعت مصادر اسرائيليه اغتيالهم لكل
النشطاء الذين كانوا يتباحثون معهم بعد ذلك هم وكل من امكن التعرف عليهم خلال تلك
المباحثات وهو ما دعا الاخوان طبقا للمصادر الاسرائيليه الى ايقاف تلك المباحثات لاجل غير مسمى ؟ ولكن ما هو سبب تلك المباحثات لقد طلبت اسرائيل
وساطه الاخوان لدى حماس للافراج عن جلعاد شاليت مقابل اطلاق سراح فلسطينيين ,
احد المعلقين لافتا انتباه المتحدث الى ان يسألهم عن اسماء من يظهرون بتلك
الصور وانهم لن يعلموا اسماء من يظهرون بها كدليل على فبركه تلك الصور
التى
التى لم تنكرها من نسبت اليها وان تجاهلت الرد , بل انه يعرض لرابط على صحيفه
المصرى اليوم تقر فيه داليا زياده بإنها من نظمت اللقاءات لذلك الناشط الاسرائيلى المتطرف دون ان يعرف من التقاهم سوى بإنه متدرب امريكى بالمنظمه
واقرت بإن ما ذكره على موقعه صفحته صحيح وانه اسرائيلى قضى بمصر نحو اسبوع فقط لظروف دراسته وهو الامر الذى جعلنى اعلق على تلك الصوره التى تم نشرها بكثافه مبالغ فيها ومشاركتها لمئات المرات وهذا نص التعليق
داليا
زياده التى ترتدى الشال الاحمر هى التى استقبلته والاجدر بك ان تساءل عن
تمويل الكونجرس الاسلامى وقد اخبرتنى داليا زياده شخصيا بإن تمويلهم
الرئيسى يأتى من منظمه ايباك ومنظمات امريكيه وصهيونيه اخرى ؟
والان
يفاجئنا الخبر انها تستقبل سنويا داخل مصر نشطاء للتدريب , ومنهم متطرفين
يهود ويبدو ان لديها عشقا خاصا باليهود فصورها مع المالح
هو مترجم اسرائيلى من اصول مغربيه فاضحه, كذلك فداليا زياده كما يظهر من المقال لم
تقدمه سوى كمواطن امريكى ومتدرب بالكونجرس الاسلامى كما يقول الخبر كذلك فاقحام الاخوان او غيرهم لن يغير من الامر شيئا
"
بل
ان ذلك قد يفسر طوفان الزائرين الاسرائيليين الذين توافدوا على التحرير
ايام الثوره ومنها الناشط الاسرائيلى الصهيونى الذى ادعى انفاق عده
ملايين من الدولارات لاطعام النشطاء فى ميدان التحرير وظهور نساء وفتيات
اسرائيليات من النشطاء الصهاينه وعملاء الموساد فى مصر بل وفى صحبه نشطاء من 6 ابريل كعمرو غريبه والكثيرين من نشطاء ومنتسبى الحركه بل وحتى مع
الجاسوس الاسرائيلى إيلان تشايم جرابيل الذى تمت مبادلته بعد ذلك